الأربعاء، 26 مايو 2010

طنين ظنون

طنين ظنون

صلت روحي
الوساوس
من عمق الوجع والحرمان
أدماني الشوق بسوطه
الذي
يجلد بصبره صدري

يصم عقلي
صدى طنينه
ويهوي بهمساته الصاخبة
على مسامعي
موقظاً ظنوني
التي تلح علي بالسؤال

ترى
أجفت الماء
وأصبح جوفك صحراء
ولم أكن
في حياتك سوى كومة سراب
يلهث نحوه رمق العمر
ويحبو إليه رفاة إنسان
متكأ على ظل نخلة

فيهوي
على الأرض
راضخاّ السماء

ليكتشف
انه شقي يتلمظ الظمأ
ظن أن الرمال تلد من جوفها ماء

فيعود بخفيه
يضرب كفاَ بكف
معترفاً
أنه منذ البدء ركب الصحراء

نهاية أبو ريان
30/12/2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق